علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

831

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

إلى الشام إلى يزيد بن معاوية مع شخص يقال له زجر بن القيس ( 1 ) ومعه جماعة هو مقدمهم ، وأرسل بالنساء والصبيان على قتاب المطايا ومعهم عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) وقد جعل ابن زياد الغلّ في يديه وفي عنقه ( 2 ) ولم يزالوا سائرين بهم على تلك الحالة إلى أن وصلوا الشام فتقدّم زجر بن قيس فدخل على يزيد فقال له : هات ما وراك ( 3 ) ، فقال : أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله [ عليك ] ونصره فإنّه وَردَ علينا الحسين في ثمانية عشر ( 4 ) من أهل بيته وستين من شيعته فسرنا إليهم وسألناهم أن يستسلموا ( 5 )

--> ( 1 ) انظر الفتوح : 3 / 147 ولكن بلفظ " زحر " بدل " زجر " و " قيس " بدل " القيس " وزاد " الجعفي " . وذكر لوط بن يحيى صاحب مقتل الحسين في : 212 " محقز بن ثعلبة العائذي عائذة قريش ، ومع شمر بن ذي الجوشن " بدل " زجر " . ومثله في الكامل لابن الأثير : 3 / 398 . وفي الإرشاد : 2 / 118 بلفظ " زَحْرُ بن قيس " . وانظر تاريخ الطبري : 5 / 459 ، و : 4 / 351 ط آخر ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2 / 55 ، البحار : 45 / 129 ، أنساب الأشراف : 3 / 214 ، البداية والنهاية : 8 / 211 ، كامل الزيارات : 259 ب 88 . وفي ينابيع المودّة : 3 / 91 ط أُسوة بلفظ : أتى الشمر اللعين وهو حامل رأس الحسين ويفتخر . . . معالم المدرستين : 3 / 176 ، تظلّم الزهراء : 177 بلفظ " وأتاهنّ زجر بن قيس وصاح بهنّ فلم يقمن ، فأخذ يضربهنّ بالسوط واجتمع عليهن الناس حتّى أركبوهنّ على الجمال . وانظر إعلام الورى : 149 ، اللهوف في قتلى الطفوف : 97 . وذكر صاحب الإصابة : 3 / 489 بلفظ " ذهب برأس الحسين مجبر بن مرة بن خالد بن قتاب بن عمر بن قيس بن الحرث بن مالك بن عبيد الله بن خزيمة بن لؤي " . وانظر الخطط للمقريزي : 2 / 288 ، مثير الأحزان لابن نما الحلّي : 74 ، تاريخ القرماني : 108 ، مرآة الجنان : 1 / 134 . وخالف ابن تيمية كلّ هذه الكتب التاريخية فقال في المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي : 288 : . . . سيّر ابن زياد حرم الحسين بعد قتله إلى المدينة . . . وانظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم : 165 ، منتخب الطريحي : 339 الطبعة الثانية ، مجمع الزوائد لابن حجر : 2 / 199 ، الخصائص للسيوطي : 2 / 127 ، تاريخ ابن عساكر : 4 / 342 ، الصواعق المحرقة لابن حجر : 116 ، الكواكب الدرّية : 1 / 57 ، الاتحاف بحب الأشراف للشبراوي : 23 . ( 2 ) تقدّمت تخريجاته . ( 3 ) في ( ج ) : عندك . ( 4 ) في ( ج ) : اثنين وثلاثين . ( 5 ) في ( أ ) : ينزلوا .